حسن بن علي السقاف
12
تناقضات الألباني الواضحات
هل عندكم من سلطان بهذا ؟ ! لا سيما وقد ظهرت مئات من تناقضاته وأخطائه ! ! ! ! والآن يأتي ( المومى إليه ! ! ) فيختبئ وراء ما عاب به الناس ! ! فيقول إن بعض الأئمة كان لهم في المسائل الفقهية أقوال عديدة وكذلك لهم في بعض الرواة أكثر من قول تجريحا وتعديلا ! ! وما أبسط الرد عليه في هذا ! ! فأولا : من فمك ندينك فأنت أيها المتناقض عبت هؤلاء بالتناقض والإساءة كما تقدم التمثيل على ذلك كرات ومرات ! ! كما عبت من أخذ بقول أولئك الأئمة الذين لهم أقوال في المسائل الفقهية بأنهم أعداء السنة في مواضع كثيرة إ ! فمن ذلك قوله في صحيحته ( 6 / 667 ) ضمن عبارة هناك : " أعداء السنة من المتمذهبة والأشاعرة والمتصوفة وغيرهم " ! ! فهو يعتبر بكل صراحة المتمذهبة وهم الشافعية والحنفية والمالكية والحنابلة وغيرهم وهم المتمذهبون بمذاهب الأئمة الأربعة أعداء السنة وهذا لا يحتاج لدليل ولا لبرهان ! ! فهو يعيبهم بذلك ! ! ومعنى ذلك أن التمذهب أي الانصياع لأقوال أولئك الأئمة السلفيين الربانيين والاخذ بآرائهم واجتهاداتهم وأقوالهم معاداة للسنة النبوية الشريفة ! ! فلماذا لا يكون الانصياع لهذا المتناقض ! ! والاخذ باجتهاداته وأقواله وأحكامه في تصحيح الأحاديث وتضعيفها وغير ذلك معاداة للسنة النبوية المطهرة ؟ ! لا سيما وهو يتناقض في الحكم عليها من مكان لاخر ومن موضع إلى موضع فيضطرب هذا الاضطراب العجيب الغريب ! ! أرأيتم كيف يحتال لتسويغ طاماته وبلياته وسوء أحواله ! !